الشاعرة المبدعة
سلوى حماد
رائع بوحك المضفر بآهات الروح
وكنهر تدفق يروي ما على ضفتيه جاءت لغتك الرقيقة
لكن تدفق النهر هنا أغرق القصيدة بكثير من تفاصيل بوح
أضافت للنص جمالياته الخاصة و لكنها حولت مجراه نحو بحر الخاطرة
فكأن طغيان كثرة التفاصيل و المباشرة
قد أخرجا الحرف عن مسار قصيدة النثر
التي تعتمد التكثيف البليغ و الصور الابتكارية و الوحدة العضوية
قرأت لك قبلا نصوصا رائعة بالفعل كما هنا
لكن ربما التصنيف هنا يجعلني أراها تجنح نحو الخاطرة أكثر
و هذا لا يؤثر بأي شكل على ما للنص من جماليات يتسم بها
تقديري لرائع حرفك
عايده
الشاعرة الرقيقة عايدة ،
أشكرك على إطرائك بخصوص بوحي ، رأيك اقدره أيما تقدير فأنت قامة شعرية وأدبية أحترمها وأحب القراءة لها.
لم أدرس تقنيات القصيدة النثرية ولذلك لا أرهق نفسي بموضوع التكثيف حتى لا أوقف انسياب مشاعري العفوي من أجل ان يٌصنف نصي كقصيدة، أحياناً يكون النص النثري أكثر جمالاً وبلاغة من القصائد الشعرية.
عند الكتابة عن المشاعر أؤمن بإن نترك البوح ينسكب بعفوية حتى يكون اكثر صدقاً ،
هناك من القصائد النثرية تصيبني بالدوخة والغثيان من التكثيف االمبالغ فيه ، ندخل لقراءة قصيدة فنخرج كمن تخبطه جن، ليت هناك من يخبرنا عن حقيقة قصيدة النثر ومن الذي ابتدعها؟