آه صديق الروح
اي ألم نثتره هنا
فكل محطات الانتظار
مغلقة إلا من ربيع آتٍ
وشعاع اخترق حبيبات الملح
المنعكس عن وجهها
لكني رغم ذلك أشتمك بين الطرقات
حيث بائعات التين
في طرقات ركضت فيها طويلا
تطارد الفراشات
طرقات مثخنة بالجراح تنتظر
عودة من ولجوا الروح
لغسل عار من تأمروا وما زالوا
لم تكن خيبتك بل خيبتهم
وسنعود ذات فجر ليس بعيد
لم يخب تجوالي بين باسقات حروفك فقد جنيت الكثير
وارتشفت ما أسكرني حتى دب الخدر في كل جوارحي
وعدت إلى وكري لأطعم بنات أفكاري ما التقطته من ثمارك
وما زالت نعومة حرفك العابق بالأمل تداعب روحي وقلبي