موجُ ليلٍ سرمديّ
شعركِ موج ليلٍ سرمديّ.
يدثرني بعباءةٍ من قُبل..
ينهمر غيثكِ فيَّ
ينبّهُ عصافيري الجائعةَ للقرنفل
هل صرتِ وقتي؟!!
هل غيّرتِ مواعيدَ النساءِ في أجندتي!!
أم أنّ كلَّ النساءِ اجتمعنَ فيكِ؟!
وكلُّ امرأةٍ عداكِ..
لا تدركُ رجفةَ الاشتعالِ في قرارِ النبع.
ولا تدركُ يقينَ القلب
مَنْ أنتِ؟
كيفَ فيَّ دخلتِ!!
ومتى سكنتِ!!
وأصبحتِ ليلي ونهاري
أعيشكُ وارفةً على مرآةِ قلبي؟
وأختالُ منتشياً مع تفتّحِ اللوزِ في مقلتيكِ,
وكيف؟
وكيف؟
وكيف؟
لكنْ ما يُغني عنْ كلِّ الأسئلة
كيفَ صيّرتِني مهراً.
يرقصُ في مدارِ غزالة
شعرُها موجُ ليلٍ سرمديّ.