آخر 10 مشاركات
دعني أنام (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ماذا أقول (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          كنت سأخبرك (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هو / هي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          جداريه (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          مساجلة النبع للخواطر (12) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هل تعرفون من أنا؟.. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          مساجلات ومشاكسات شعراء النبع الشعرية (5) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هلوساتُ نبْضٍ .. ممنوع دخول العقلاء !! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          التـزم الصـمـــت ... !!!!! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > السرد > القصة القصيرة , الرواية,المسرحية .الحكاية

الملاحظات

الإهداءات
عصام احمد من النبع : https://www****nabee-awatf****com/vb/showthread****php?p****582675#post582675 عصام احمد من محبتى للنبع واهله : صباحكم سكر ************ وجمعتكم مباركه ************ اتمنى عودة كل الغائبين داليا مراد من الإمتنان والعرفان : الشاعر العذب الروح ******** أمير الحروف ********المرهف الإحساس كريم سمعون ******** شكري وتقديري وامتناني لإهتمامك ولفتتك الكريمة ********سعيدة أنا بينكم **** عبد الكريم سمعون من الحفاوة والتقدير : الحرف الأنيق والفكر النيير******** والإبداع والرقي ابنة الأرز الأديبة ********داليا مراد ********اهلا ومرحبا بك صفحات النبع تزهو بحرفك العميق وحضورك الأنيق **** الوليد دويكات من من فضاء النبع : نبرق لكم برسالة مغموسة حروفها بالشوق ************والمحبة ************كل باسمه ولقبه ومقامه باقات ود ومحبة ****

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 04-30-2011, 04:20 AM   رقم المشاركة : 1
أديب
 
الصورة الرمزية مهند التكريتي





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :مهند التكريتي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 ما لم تدونه ذاكرة الخناجر .. !
0 إنتصار
0 اكتشاف

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي عندما يُطفَـــؤُ الحُلُم

عندما يُطفَـــؤُ الحُلُم



أصبح من الصعب أن تدرك شيئاً .. ولكنها .. وفي اللحظة التي تسبق الاختناق , استطاعت أن تميز صوتها من بين حشد أصوات الأطلاقات المتنافرة .. هادئاً هدوء الموت , ثائراً .. عنيفاً .. وتمطى كل شيء بعد ذلك بوجل هارب ومفزع .
انتزعت نفسها من فرن الأصوات الهادرة .. لم تعد تتذكر تسلسل الحركة .. ولا أشكال الوجوه .. وفزعها وهم يفرغون فيها وابل الرصاص.
لم تعد تميز من معالم وعيها المفرغ سوى شارع طويل تجري فيه بلا هوادة كحصان مجروح هائم بين حراشف الأشجار ورفات صخور نامت عليها أوراق الخريف
... شارع متسق الأبعاد, يطويه الفراغ المظلم .. ينتظر قدومها بفارغ الصبر ليغرقها في دثاره الأثيري .. الضبابي المظلم ..
شارع لا يتنفس إلا بوقع قدميها الصارختين وهي تحمل ثقل الجسم .. وكومة أحزان محمولة في سلة سندان عقلها المرهق..
((.. هذا الصمت يرعبها ويحذر شغفها للتذكر.. يبلعها ككفن مفروش . . كجراد متناسل في حقل لا متناهي .. ))
وقع أقدام تتقدم برتابة فتبتلع السكون .. تتقدم لتنهشها وتغرقها في لهاث متدحرج .. تتحرك .. تتحرك .. حاصرتها ملوحة عند الحلق .. تخنقها رغبة تكاد تغتصب صرخة مكبوتة في دهاليز حنجرتها المرتجفة ترتعش .. تتمزق أسارير وجهها .. في لحظة .. أدركت بمجسات عقلها الظامئة أن الحزن والخوف هما .. الهاجس ..الحقيقة المرة , الوحيدة في حياتها .. إنهما شغلها الشاغل .. من يدري لعلهما المتاهة الوحيدة المتبقية لتتيه في مجاهلها
- (( كل الحقائق كاذبة .. كل شيء يكمن فيه خطأ ما .. كل شيء ))
الخطوات تتبعثر مع التعب المتسلل بانتشاء في جسدها الضامر المرهق .. بدأت تحس بثقل جسمها يتزايد .. يثقل .. يتواثب .. فيسقط على قارعة رصيف مكسورة .. تهالكت .. تمددت اليدان مثل غصنين طريين .. تقوس ظهرها على هيئة علامة سؤال .. فوران دائم يشق جبهة الصدر بوجوم متوحش .. تتقاذف نفسها كمنجل يترنح بين أعناق سنابل متكاسلة ..
- (( ما الذي حدث لهذا العالم ..تصرخ مهتاجة :- أبي اتركوه .. لا تطلقوا عليه النار .. لا )) .. ضياع أبدي في رحم عالم أخرس .. جسد أخر يتماوج من وقع معاول الرصاص المتراشق .. يغيب في سنادين الذاكرة ثم ينهض ليلحقها في سباق هستيري .. يدنو .. ويدنو .. ثم يتلاشى في الفراغ .
يعلو صوت وليدها .. مبتدئا ًمن ثغرة التلاشي .. يتلمس تضاريس ذاكرتها المتهشمة... يدغدغ صمتها السجين ... صوت مفجع .. كأنغام مزمار مشروخ .. حاصر أذنيها .. تغلغل في مسامات عقلها الأهليليجي وأقفل المسارب عليها .
صوت زوجها وصورته تغلف كل الموجودات بلون واحد لا تعرفه .. خليط أحمر,اختلط برائحة البارود الأسود .. وجه يعبس .. يطبق على شفتيه .. دم أحمر دافئ يجري كنهر تحت السرير المهتريء يتقيؤه جسده الممزق .. انتفضت كل مشاعر الغضب من صدرها .. اعتقدت أنها تستطيع أن تنهض الشمس من مهدها لتزيل ظلام ليل دام ٍ.. تتسارع الخطوات بالقرب منها.. وتدور معها نبضات مخنوقة .. يتجمد وجهها مفزوعاً مرة أخرى .. كادت حنجرتها تفلت من مدار حلقها الجاف .
الدائرة تضيق .. الصوت .. الوالد .. الطفل .. الزوج .. الوحش القاتم .. الرشاش المدوي .. المنصة تهتز..العقل يشتعل بإيقاع رتيب ومتصاعد .. ترتجف الأوصال .. تحتضر الهمهمات .. تحاول الوقوف ولكن خوفها أصابها بالشلل .. يزرعها .. يذلها .. كطائر فقد جناحيه بين الغيوم .. دائرة الأصوات تقترب .. وأصوات الرشاشات تستشيط , الأفق يخيطها بين لحظات السكون .. يثبتها كي لا تنساب من مكانها كأخطبوط أخرج إلى اليابسة من الماء .. تغوص في مخاض هستيري .. تحاول الوقوف .. ثم .. ((طاخ .. طاخ)) .. أصداء تتكرر في مشيمة ذاكرتها القلقة .. تلفظها إلى رحم المجهول .. يخيم سكون ثقيل يحيط به صرح خاو ٍكرجع النبض يلتف متشرنقاً بحبل متين .. بهتت الألوان , واختلطت الأصوات بوابل من الصور .. المنصة تهتز .. الفنجان يتشظى .. حشرجات تعلك همساتها .. تدلي عقلها .. تثبت جسمها كمسامير صدئة على قارعة الطريق .. كان صوت النبض في دمها يتململ , ويتمدد بشكل جديد لم تألفه .. يتشكل جنيناً .. يستعذب صرخته الأولى .. يختلط بصورة والدها وهو يحملها لأول مرة .. بصورة زوجها وهو يضمها لأول مرة .. بصرخة وليدها وهي تعانق ثغره لأول مرة .. تتلاشى أوجاعها في أخدود ومسارب ذاكرتها الخاوية .. يرتفع الجسد الممدد قليلاً ثم تشرأب الرقبة في سباق هستيري نحو مساحة ضوء نازفة من مجاهيل الغيب ..
-((آه .. آه أريد أن الآمس زهرة والدتي بيدي الراعفة حد الانكفاء.. ضميني بين وسادات أياديك وأطفئي صريرالنزف المؤجل في حنايا روحي المكممة بالسراب ..أقبلي أليّ فأنا بانتظار لمستك الحانية.. آآآه .))
وبهدوء أبتلعها حوت السكينة للمرة الأخيرة .. رفرفت روحها بعيداً عن جسدها سابحةً في الأفق رغم كثافة الهواء .. وانتهت لعبة الأصوات بمبضع القساوة والدموع .. وألقيت ورقة أخرى في مخافر شرطة هذا البلد ضد مجهول






  رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عندما تهاجر الطيور علي الربيعاوي إنثيالات مشاعر ~ البوح والخاطرة 5 05-12-2014 11:37 PM
عندما تَغارُ السنبلة فارس الهيتي شعر التفعيلة 5 04-15-2013 08:57 PM
عندما ألقاك... تواتيت نصرالدين شعر التفعيلة 12 08-14-2010 12:00 AM
عندما ترحلين حسن المهندس إنثيالات مشاعر ~ البوح والخاطرة 2 12-11-2009 09:02 AM
عندما كنتُ حماراً ..(..!!..).. سامح عوده قراءات ,إضاءات,ودراسات نقدية 4 12-03-2009 09:44 AM


الساعة الآن 06:52 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::