هاك الورد هاك العمر ليس هذا ما أريد فررت الدروب ، الدروب كلها ألحظ بعينيك الخطى رائحة إثر مجيء كل مرة ... توقديني كشمعة ... أدمع كفتيل ... أنتهي ليس هذا ما أريد مللت كل الحواري أشهق بك ومنك وفيك ... وإليك أشهق ... معك ؛ ولأجلك شهقة نعناع أجر الخطى ... ومصر اقتحمني ثقيلة ـ سيدتي ـ تلك الشهقات المتتابعة عطرة شهقة النعناع أهديتك إياها ولم تهديني إلا .... شهقة ... ذبحتيها فدمعت أسدلي ستارك فدمعي أ غ ر ق ن ي
عراقيّ هواي ، وميزة فينا الهوى خَبَلُ