بعد دقيقتين مقعد شاغر وأحترق بعد دقيقتينْ.. سيستقلّ الغيم قطار رؤياي وينطلقْ بعد دقيقتين..ْ قصيدة سأحفرها على صخر الوجودْ وأستسقي غمام المجازْ لأجعل للعشق آلهة ً من حروفْ بعد دقيقتينْ سأفتح سرداب الفـِكـَرْ وأطلق الحمائم لتملأ المسافة َ.. ما بين الوعي وبين اليقينْ وألوّنُ.. مااسطعتُ أنْ.. ألوّن البحروطعم الرحيلْ.. بالبنفسجيْ علّ البحر يرمي إليّ.. حوريـّة من بنفسج ٍ عذراءْ والسماء.. تمطر بنفسجة الغسقْ وشكل الربوع البرتقاليـّة ْ سألوّن ُ.. مااسطعت ُ أنْ.. ألـوّن كل اللحون المنسابة من قيثارة الريحْ وكل الأغنيات والأناشيد.. الجالسة في مقهىً على شاطئ الذاكرة الرماديّـة ْ وحدي.. ألـوّن ما اسطعـت ُ أنْ.. ألـوّن قلبي الرماديّ ْ وأنثى ترتدي عباءة الخريفْ تطبع على شفتـَيّ قبلة ً.. من عنـْدَم ٍ تتعرّى.. كتمثال ٍ رخاميّ ْ على فخذيّ الشتائـيـّتينْ وتذوبْ..كالثلجْ عند بدايات أدمعي.. ونهايات المساءْ بعد دقيقتينْ ستلقي بي الدقائق في مهبّ ذاتي وحيدا ً أواجهني بفنجان شاي ..ٍ وحبر ٍ.. وبعض ورقْ بعد دقيقتينْ ليس أكثر من دقيقتينْ سأبقي لها مقعدا ً شاغرا ً قربيْ ثم أحترقْ.. واحترقْ.. وأحترقْ..