ماتت على غيمِ إنتظارك رغبتي وَتَمَزَّقَتْ أحلامُــنا مثل الشِّراعْ لا الرّيحُ تُرجِعنا إلى ذاكَ المكانْ لا ذاكرة سَتُعيدُ وجهَكِ من تفاصيل الضياعْ ** الأستاذ المحترم والشاعر الكبير وليد دويكات لقد كانت أغنية جميلة وعذبة النغم تحياتي لما ينثره قلمك من روعة وجمال ودمت في رعاية الله وحفظه