اطلق قوافيك شعر عدنان عبد النبي البلداوي أَطْلِــقْ قــوافِــيك ، تَوْثِـيقــا لِمَفْـخَـرَةٍ مَســارُها الحَــقُّ والإبــداعُ مطــبوعُ خُطى التـَعــفّـفِ ، في أجوائهـا قَـبَسٌ مِن النّــقاء ، وَهــامُ الطّهْـرِ مرفــوعُ بــِذكـرياتٍ ، تَـزيـدُ المحـتـوى ألَـقــًا حُسْـنُ الـنّوايا ، مَدى الأيام مَسْمـوعُ ( يامَن يعــزّ عليــنـا أن نـفارقَهـم ) جِذْرُ المَحبةِ ، فــي الأحشاء مَنْـقـوعُ صِـياغـةُ الــودِّ مهـما اللـفظُ جَـمَّـلَهــا فالصِدقُ إنْ غابَ حَلَّ الفـقـرُ والجُوعُ ضوءُ المضامـينِ ، حُبٌّ بين أحرفهـا والحـبُّ فـي قَسْـوة الصحراء يـنبـوعُ ماقـيمة العـُـمْـر ، والأحـقـادُ سـاريـةٌ كالسُّــمِ يفْـتـكُ ، مهما العُـمْـرُ مَربوعُ فـي قـبْضة الكَـفّ، تعـبـيـرٌ له صِلَـةٌٌٌ مـع الـتحـيـة ، مَطْبـوعٌ ومـَصـنـوعُ مهما الجَدارَةُ أبْدَتْ حُسْنَ صَنْعـتِهـا لو غادر الطِـيـبُ، تشتاق المَجامِـيعُ إذا تَــمَــيَّـزَ تـعـْـبـيــرٌ ، بــصيغَــتِــه فأيُّ تـكْــرار لفـظٍ فــيه، تَــضْـيـيـعُ لاتـرتَــجِ الــودَّ مِــن قــلْـبٍ تــقـلّـبُـه سُــبُلُ التـصنّعِ، والإرغـامُ تَــبْضـيعُ مارفْــعة الشـأن فــي ثـوْبٍ وقُـبـعَـةٍ الشأن فـــي جـوْهر الافعال مَـوْدوعُ (من البسيط)