مُذ حطَّ وحشُ الفقدِ والحزنُ بيَ استقرْ ما عدتُ تلكَ الطفلةَ الريّانةَ الثمرْ قطوفُها دانيةٌ تراقصُ الوترْ تلكَ التي استمدَّ يومًا ضوءهُ مِن وجهها القمرْ هامَ بها الغيمُ فألقى حفنةَ المطرْ ما عدتُ أهوى العيشَ والبقاءْ كرهتُ وجهَ الصبحِ والأضواءَ والبشرْ وأنتَ، لا أثرْ لم تكترثْ للوجعِ المخبوءِ والأنينْ مضيتَ لم تأسفْ على قلبٍ ولا وتينْ أرّقَكَ الوعدُ؟ أم انهارَ بكَ اليقينْ؟ يا صبريَ الحزينْ يا عشقيَ المهجورَ مِن سنينْ يا ليليَ الممهورَ بالحنينْ أنا ابنةُ الفراتِ والواحاتِ والنخيلْ سادَ الصقيعُ مرتعي الهزيلْ وعَبرتي تسيلْ وتلعنُ الهوى مُذ خارت القوى وحُبّنا هَوى ما عادَ يُجدي اللومُ والكلامْ عابسةٌ قيثارةُ الشعرِ بِلا سلامْ هيهاتَ للهديلِ أن يعودْ لا صوتَ للحمامْ دعني فقطْ أنامْ . . مرتجلة من مستفعلن