قارورة المنفى القديم تدورُ... والفجر يمهلنا غداً و يزولُ عيناك مهد الأمنيات وكلما حلَّ الظلام استيقظ المقتولُ هذي وسائدُ جرحنا مرصودةٌ... والعيس تُقتلُ والرحى مقفولُ يا سندباد الخوف اترك بعضنا ... فغداً نراك ويُكشفُ المسدولُ لملم خطاك على الرمال وقُلْ لنا ... ماذا رأيتَ ؟! على الشفاه ذهولُ من قصيدة رحلة السندباد الأخيرة
أحنُّ إلى خبز أمي و قهوة أمي .. و لمسة أمي و تكبر فيّأ الطفولة .. يوماً على صدر يوم و أعشق عمري .. لأني إذا مت ُ أخجل ُ من دمع ... أمي ...