أنــــا..
على ضفة النهر، تحت شجرة التوت،
في انتظار ابتسامة أبي..تستر عورة أحزاني،
لعل البحر يعرفني من جديد!
أنتظر هطول تراتيل التوبة..
روحي تتهيأ لتلاوة ورد الاستغفار!
لنردد معاً غاليتي (أستغفر الله العظيم)
فعرافة الحي منذ زمنٍ قالت:
احذري يا ابنتي،
ستبقين دوما..
(امرأةً لا تصلح للحب!)
بل ستكونين قنديلاً للحب خيث تكونين في كل زمان ومكان