آخر 10 مشاركات
حبٌّ ومآربُ أخرى (الكاتـب : - )           »          سكّير (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          مساجلة النبع للخواطر (12) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ذات يوم . (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          سجل دخولك بنطق الشهادتين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          اطلق قوافيك (الكاتـب : - )           »          ما قيمة المرء (الكاتـب : - )           »          (( إلى سكينتي أعود )) (الكاتـب : - )           »          بين قوسين( ....) (الكاتـب : - )           »          صباحيات / مسائيـات من القلب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > قصيدة النثر

الملاحظات

الإهداءات
الوليد دويكات من من فضاء النبع : نبرق لكم برسالة مغموسة حروفها بالشوق ************والمحبة ************كل باسمه ولقبه ومقامه باقات ود ومحبة ****

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 05-30-2020, 11:29 PM   رقم المشاركة : 1
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية ألبير ذبيان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ألبير ذبيان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي **_ ليس ضَياعاً _**

ضيقٌ فارهُ المَلكات
سطورٌ مدلهمةُ المدارج
شعوائيَّةٌ تختبر الصَّبر
هدوءٌ عاثر...
هدوءٌ نابضيُّ الكُمون!
على راحتَيها تلبَّدتِ المشاعر
ماتت هناك
أقاصيصُ لن تبلغَ النِّهايات
الصَّمتُ ديدنُ الأحياء
والموتى في خضمِّ الثَّرثرةِ غارقون!
على جبيني توسَّدتِ الحِيرة
عانقتها رفيقةُ الرِّيح ذاتَ وَسن
وهاجرت في الماوراءِ قريحةُ الكتابة!
تعتزمُ المشاعرُ إدمانَ الوجوم
كاذبةٌ تقاريرُ الأعماق...
خلجاتُها آثمةُ الحَسيس
ليس ضياعا!
الأرضُ مرِّيخيَّةُ المناخ...
تفاصيلُ البوحِ لكنتُها هيروغليفيَّة!
معكوسةٌ على معانيها أيضا
الرَّسمُ مشوَّشُ الملامح
الرَّسم مشوَّهُ الملامح...
أغمِضُني
يُبتَلعُ كوني في ثقبٍ أسود!
لا نهاياتُهُ قابعةٌ في قعر روحي
كيف تُترجَمُ لغاتٌ تفتقِدُ المحارف؟!
ابتسامتُها تغيبُ بحنان
مُذ أضنتهَا شجونُ العناق...
لا اتفاقيَّاتٍ تشي بكياسةِ اليراع
تمرَّدَ الحبرُ على قريحةِ ماجنٍ
والخُبزُ مغموسٌ بزيتٍ كالقار!
كيف لا تجوعُ المَلكات؟!
وتجبُّرُ الضِّيقِ حرق محاصيلَ الكلام!
جثامينُ الصَّمتِ ملأت وجهَ الأرض
والقبورُ تفتقدُ التُّراب...
زعمْتُ الأفولَ
وحقائبُ ضياعي بدَّدَ محتوياتِها مفهومُ الغياب!














التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:48 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::