آخر 10 مشاركات
هو / هي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          مساجلة النبع للخواطر (12) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          الغزلُ المُباح (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          مساجلات ومشاكسات شعراء النبع الشعرية (5) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          مقهى النبع (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          أُقتلوني..\\كريم سمعون .. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          التـزم الصـمـــت ... !!!!! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          يوميات فنجان قهوة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هذِه الَّلحظة/.. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          " ثمّـــــة ...." (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > السرد > القصة القصيرة , الرواية,المسرحية .الحكاية

الملاحظات

الإهداءات
عصام احمد من صفاء قلوبكم : النبع يثبت دوما دفئ علاقة اباءه به نعم نقلق لغيابكم ونسعد جدا بحضوركم وانتم سالمين غانمين ************ مرحبا بكم فى بيتكم ال النبع الكرام دوريس سمعان من أهلا ومرحبا : حيالله أديبنا المتألق كمال أبو سلمى ************ أسعدتنا عودتك الميمونة لأحضان النبع بعد غياب طويل ******** الوليد دويكات من من الترحيب : أهلا بعودة قامة من قامات نبعنا ، الأديب الأريب الأستاذ / كمال أبو سلمى ، سعداء بعودتك الميمونة **** عبد الكريم سمعون من هلا وغلا : أخي الغالي ******** الأديب القدير ********كمال أبو سلمى ********حمدا لله على سلامتك نورت النبع ******** أهلا ومرحبا بك **** كمال أبوسلمى من الجزائر : عدت إليكم أحبتي آل النبع ,,أتمناكم بكل خير ,, عصام احمد من النبع : https://www****nabee-awatf****com/vb/showthread****php?p****582675#post582675 عصام احمد من محبتى للنبع واهله : صباحكم سكر ************ وجمعتكم مباركه ************ اتمنى عودة كل الغائبين داليا مراد من الإمتنان والعرفان : الشاعر العذب الروح ******** أمير الحروف ********المرهف الإحساس كريم سمعون ******** شكري وتقديري وامتناني لإهتمامك ولفتتك الكريمة ********سعيدة أنا بينكم **** عبد الكريم سمعون من الحفاوة والتقدير : الحرف الأنيق والفكر النيير******** والإبداع والرقي ابنة الأرز الأديبة ********داليا مراد ********اهلا ومرحبا بك صفحات النبع تزهو بحرفك العميق وحضورك الأنيق **** الوليد دويكات من من فضاء النبع : نبرق لكم برسالة مغموسة حروفها بالشوق ************والمحبة ************كل باسمه ولقبه ومقامه باقات ود ومحبة ****

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 08-10-2019, 11:57 PM   رقم المشاركة : 1
أديبة
 
الصورة الرمزية عروبة شنكان





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عروبة شنكان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي في ميلانو


في ميلانو
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وصلت ميلانو، التي كانت الشمس تجفف شوارعها الغارقة بالأمطار ساعات طوال، كم أغرقتني هذه المدينة بطيب الذكريات، ولياليها المميزة، كان موعدي معه تمام الحادية عشر أمام كاتدرائية ميلان، التي أدهشتني بواجهتها الرخامية وتماثيلها البرونزية، أذكر أول زيارتي لها أنني التقيت به بينما كان يلتقط الصور لكل تمثال ولوحة بكل دقة وتأني.
بادلني التحية، مبدياً استعداده للرد على مختلف استفساراتي، كان المساء يتسلل بشكل بانورامي فوق سطح الكاتدرائية العجيبة بكل هدوء، لتبدو المدينة غارقة وسط جبال الألب الخلابة كما لوحة صاغتها السموات بكل إتقان. أدركنا بأن علينا العودة إلى ناطحة السحاب تورفيلاسكا، فعلى مسافة ليست بالبعيدة عنها يقع الفندق الذي كان حجزي به.
عادت بي الذاكرة إلى أشياء وأشياء تعلمتها من هذه المدينة الساحرة، التي عايشت صباي، شوراعها ومعابدها، أرصفتها ومبانيها، وحفلات الشاي فيها.
طال انتظاري له، هي المرة الأولى التي يخلف ميعاده معي!إنني على يقين بأنه سوف يأتي، لابد من أن يأتي، لكنه أخلف ولم يأتِ!داهمني شعور مختلف، فيه مرارة، وفيه ألم، فيه خيبة وفيه الكثير من الحزن، لا أعلم لِم عليّ الاستسلام لمشاعر اليأس هذه المرة، لقد بدأت أشعر بالعزلة، بينما تسللت من عيني دمعتين هاربتين من محاجري التي تأبى انسكاب الدمع استسلاماً .
شعرت بمزيد من العزلة بينما أسير في شوراع المدينة، تغافلت عن أسواقها، وعن القترينات اللامعة، لم تعد تهمني تسريحة شعري، أو لون الفستان الذي أرتديه.توجهت إلى مقهى فيه الجلسات أنيقة والشرفات ملونة بالأصفر والأحمر والأخضر.
طلبت لنفسي القهوة، على غير العادة، وبدأت بتفقد ملامح الشارع من خلف زجاج نافذة المقهى، لفت انتباهي حسناء إيطالية ممشوقة القوام، إلى جانب شاب أسمر إنه يشبه أحد الصحفيين الأتراك بملامحة البسيطة وخطواته المدروسة إنهما يتوجهان إلى داخل المقهى الذي اخترته ليحضن عزلتي وخيبة انتظاري.
أجل إنه هو الصحفي الذي التقيته خلال رحلتي من اسطنبول إلى إيطاليا بالباخرة الضخمة التي كانت تحمل الكثير من الوجوه التي تبحث عن مايثير الانفعال لنشره ومناقشته .كم هي محظوظة صديقته إنه لم يخلف وعده معها، بدأت الحرارة تسري في بدني بينما بدأت أرتشف القهوة، وأتابع أخبار الظهيرة، التي تعلن عن زيادة التوتر في منطقة الشرق الأوسط الذي يدين التوتر في عدن.
لم تعد السياسة والأمور العسكرية تجذبني، ولم تعد للأخبار نكهتها، ولا للأغاني وقعها، دفعت الحساب وعلى عجل عدت أدراجي إلى الفندق مكان إقامتي، وقلبي يسألني العودة إلى الكاتدرائية ربما عاد ولم يجدني، لكنني عاندته وبشدة وتوجهت مسرعة إلى الفندق، وقد سكنتني مشاعر وأحاسيس مختلفة، تمردت عليها متخذة قرار العودة سريعاً إلى أرض الوطن، على أمل أن لا أُجر إلى خيبة أخرى، وأنزوي لساعات بانتظار وجه يأتي أو لايأتي.













التوقيع

سنلون أحلامنا بأسمائكم. فاستريحوا

آخر تعديل عروبة شنكان يوم 08-11-2019 في 12:01 PM.
  رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:16 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::