مذ توارى لونُهُ خلفَ انتكاساتٍ طويلهْ غارقاً في لوثةِ الذنبِ وراحَ العارُ يحتلُّ بقاياهُ القليلهْ مذ أقالَ الجدبُ أحلامَ السنابلْ لملمَ الفجرُ سُدى الأيامِ واكتالَ من الدنيا رحيلهْ . .