الزمن الأغبر أسرح في أمتعة الطفولة المتعبه أدمدم أغنية طائشة ثمة أشياء تقترب من الطيش البدائي ثمة بوح خارج عن النص تتناسلُ فيها المفردات ... كمياه الآبار وجهنا الأول ... له خرائط حزن وجهنا الأول ... ضائع بين النصوص ... والحُروف المتعبة ... والجديد المصطنع … وجهنا الآخر ... ملون كالصفائح المعدنية الصدئة له رائحة الحروب الأهلية ... له طعم ماء البحيرات المالحة من يدرك الوصايا المبعثرة ... من يدرك حجم المآساة ... من هجر الحمائم ... وكسر أغصان الزيتون من لوث الوجه الناصع للأبجدية ... في زمن النفط الملعون من قتل فينا الحضارة كم نحن متعبون في الظل كم نحن أشباه رموز ... مازلنا لم نعلم بأننا بقايا مرقعة متى سنأتي ببعض الضوء المتبقي لنروي الأزهار النادرةْ .... وحقول الصبر هنا وهناك بهجت