ما لي أحُسّ بوحشةٍ وبعادِ كـدمــوع أشــــواقٍ بلا ميعادِ ؟ ما لي أمرّ على الدروب معذّبــــًا والجفْـن منّـي غــارقٌ بسـهـادِ ؟ ما لي أنادي لا أرى من سامعٍ غـيـرَ الصــدى والآه والـعُـوّادِ ؟ ما لي أعـدّ ، وخاطري متوقّـدٌ بالزُهــر والأنـفـاس والأورادِ ؟ ما لي تسامرُ بالنجوم بصيرتي لـكـنّـها تـغـفـــو مــــع الآرادِ ؟ ما لي على الومضات تعزُب هـمّـتي وتـضـيـع أشـعاري بلا أوتادِ ؟ ما لي يترّب بالقصيد تهكمي والقـصد في الأسلوب دون سَدادِ ما لي تطاردني المظاهرُ غفلة وعواصفُ التـغـريـر بالمرصادِ ؟ ما لــلأيـادي تستغيث بمهجتي وعـيـون قـلبـي مـا لهـنّ أيـادي ؟ . . رياض شلال المحمدي