على بيتِ الهــــوَى كانَ الــــمُرُورُ= ومِنْـــــــهُ بدا بلَــوْنِ الحُـــــبِّ نُورُ وفيهِ سقَتْ شَذَا حُلْـــمي غُيُـــــومٌ = وجادَتْ بالذي يحْــــــــــيِي زُهـــورُ فهذا الياسمينُ أتَى بمَـــــــــــاضٍ = وضَاءَ بِنَرْجِسِ الذِّكْـــــرَى سُــرورُ ونَسْرِينُ الأمَانِي سَـرَّ قَلْبِــــــــــي = و كَمْ حَسَـدَتْ بِهِ شَـــــــــمْسًا بُدُورُ مرَرْتُ وكان دَرْبُ الحُــــــبِّ أحْلَى = وكَــــــــمْ غَنَّــــــتْ به يَـوْمًا طُـيُورُ وأبصرْتُ التي كانتْ حـــــــــــياتِي = ومــنْها هَــــــــزَّ وِجداني شُــــعُورُ بِبَابِ الدَّارِ قدْ وَقفَتْ وضــــــــاءتْ = فزانَـــتْ واحةً كُـــــبْرَى تُـــــــمُورُ وراحَ القلبُ يهْمُسُ دون نَبْــــضٍ : = أخَذْتِ الروحَ. هل يأتي نُــشُــورُ؟ وصار الكَوْنُ أنتِ ولا بَقــــــــــــايا = وغيركِ لستُ أُبْـــــصِرُ مـــا يَدُورُ مررْتُ وكنتُ أطــــــــمَـعُ أن أراها = وتُسْكِرُنِي علـــــى بُـعْدٍ عُـطُــــورُ وخوْفِي أن يَنُوءَ بِها غِيــــــــــــابٌ = ويُبْـــــــــكِي عاشِقًا يأْتِي شُغُـــورُ وكان الفجْرُ والإشراقُ أبْهَــــــــــى = وكانَ لِمَنْ تُعَـــــــذِّبُنِي حُــــضُــورُ إلَيَّ بِبَسْمةٍ نَظَرتْ مَـــــــــــــــــلاكًا = ومــــــنها أسْكَرَتْ عَقْلي خُـــمُورُ وحَيَّتْنِي بِصَــــــــوْتٍ كان أَحْــــــلَى = وكَمْ تَرْوِي هوَى العَطْشَى ثُـــغُورُ وتعْلَمُ كلَّ شـــيءٍ عنْ شــــــعُورِي = وكــــيفَ أتَي علـى قُرْبٍ مُــــرُورُ وَ تِلْكَ حبِيبَـــــتي مِـــــــنْ كَمْ عَذَابٍ = عليَّ بِكُلٍّ تِذْكارٍ يثُــــــــــــــــــــورُ - البحر الوافر -
تـذكّـــــري مَـن لم تُحِـــــبِّيـه = والقلبُ أنتِ دائِــمًا فــيـهِ ديْن عليكِ سوف يبقَى عالقًا = وليس مِن شيءٍ سيُلغيهِ العربي حاج صحراوي .