انتظرتُك دهراً سراً وجهراً رصدتُ القوافلَ سألتُ السرابَ انتظرتُ جواباً لأعلمَ سرَ الغياب ومرت عليَّ فصول الجفاف وطال انتظاري وطال الألم ** لديَّ الدليل بأن الحَمامَ سيحملُ منك جواباً وأن الغيومَ لديها رسائل وأن الزمانَ كفيلٌ بحلِ المسائل فوقَ الرمالِ رسمتُ مرافئ وفوقَ الصواري طيورَ نوارس قبيلَ الغروبِ ادندن بعشقٍ ألقي البنفسجَ فوقَ المياه أبني من الرملِ قصراً منيفاً أعود كطفل وديع المحيّا أحمل دفترَ ولفةَ سكر أجري ورائك بين الغيوم ولكن طبعي طبعٌ ملولٌ ** على مفرق العمر أهطل شوقاً أروي البذور بدمع العيون وافتح نافذة الصبر قبيل الشروق لعلمي بأن مروراً لطيفك مثل الربيع بُعيّد شتاءٍ مريرٍ سيأتي على صهوة الوقت كنسمة ريح وطير يجول ** تهاجمني بعد الفراق ذئابٌ الكآبة وتنشب بين السطور نيوب الفراغ وأغدو كطير أضاع الطريق يخاف السؤال لطبعٍ خجول