لن يكَـتفي...فقد أوغل وكفر...وطغى وتجبر...
لله درك على هذا القصيد الرائع ..
دهشتي يا صاحبي وانا اقف على حافة شهد النبع ارتشف
ودهشتي يا صديقي كيف الزلال وهدير الشلال حبكته وأخطته
بثوبٍ من الجمال..دهشتي يا صاحبي تقاة الزيف لا تعرف مثل هذا المقال
دهشتي يا صاحبي..وانت ادرى بالحال..هو البون الشاسع بين الدعاة وبين
اختيارنا للنديم الأبيض منهم في السجال..لا أدري...هو الله اعلم بالسريرة
وما في القلب وما على اللسان يقال..
للغالي الصديق العزيز ناظم الصرخي انحناءة تقدير واعجاب لهذا النص الملحمي
ولك كل الاحترام والتقدير لهذا النبض الأدبي النقي والأخوي الغزير
حيّاك الله يا ابن الأصالة والإنتماء الحق لشريعة الله وإنسانية الإنسان
تقبّل تحياتي الزكية
وكل عام وأنت بخير