غياب وحضور ، تخللهما الاشتياق في أبهى صوره فتولد هذا النص البديع نظماً وجمالاً ، وحرفاً رقراقا الأخت الكريمة حنوون ،، سلمت أنفاسكِ ، وبورك يراعكِ . محبتي وتقديري