ليل بهيم يخوض ظلامه الدّامس
فتضيع خلايا الرّأس في عوالم محمومة
هو الوقت ينهل منّا
ويهرب بنومنا
ويدور بنا مليون دورة.
الوطن بهمومه يروح ويغدو فينا
يصرخ في مكامن الشّعور
فمازال سادته يتعبوننا
يمارسون
خطبهم
وملصقاتهم
على جدران الوطن حتى يراهم الشّعب من كلّ إتّجاه
ويصيرون احتفالات في المدينة
ويمتدّ حولهم التّاريخ منبهرا
وقد نسى كلّ محنهم
مازالوا يطمعون
في أكفّ لم تصمت عن التّصفيق
واقفون فوق قمّة الزّمن
مثل فراعين
والقافلة تسيرضائعة بين تلافيف واقع وحلم.