لجميلِ ذكركَ بسمةٌ وبهاءُ بل حسبُ قلبك شاكرٌ ميفاءُ ... جاءتك من شيمِ الأحبَّةِ ومضةٌ وعسى يحفَّكَ بالصَّفاءِ دعاءُ ... يا أيها الرَّجل الكبيرُ فؤادُهُ صبْرًا إذا الجسدُ اعتراه الداءُ ... فالرُّوح منك مع الجمالِ تطوف في أملٍ شذيٍّ يجتبيه عطـــــاءُ ... ومدادُ نبعك بالعواطفِ عامرٌ وعلى يديك تَراقصُ الأنداءُ ... ولأنتَ بالصَّبر الجميلِ مغرِّدٌ لإيابِ رسمكَ يَرقبُ الخلصاءُ ... فاسلمْ وقلبكَ عمدةَ البيت الذي لولاك ما طربت به العلياءُ ... واهنأ بقلبك يا عميدُ مؤيَّدًا بالطيّبين ، فللزَّمانِ عناءُ ... هذي وتلك ، وللمشاعرِ نظرةٌ واللطفُ يمنحُهُ الغداةَ نقاءُ ... رباه فالطفْ بالسَّلامةِ مغدقًا كيما تطيبَ حيالنا الأنباءُ ... فالحبُّ ، والتحنانُ رمزُ جوارها والأمنياتُ بها يبوحُ لقاءُ