وكتبتُكِ اللُّقيا فَراراً من سجونِ الليلِ ترمُقني النُّجومُ تمُدُّني بالومضِ سُكنى مأملٍ أحضانَ حُبِّكِ بُحتُ بالسِّرِّ الكتومِ ** رسمتُكِ المعنى هياماً فاحَ بالعطرِ الأريجِ مباغِتاً كلَّ الغمومِ مبعثراً موجَ الأثيرِ إذا عتا مستوحشاً للحزنِ تصحبهُ السُّمومُ ** لثمتُكِ الثَّغرَ ارتشافاً غلَّ جدبَ الرُّوحِ خَصباً بالغيومِ تقرَّبتَ بالودْقِ ساحَ على الثرى شقَّ الغدائرَ مُشفِقاً بالأرضِ كالأمِّ الرَّؤمِ ** ضممتُكِ الصدرَ انصهاراً بكَّ هولَ التَّوقِ والبعدِ الظَّلومِ تجسَّدَ الأحلامَ بعدَ تخيُّلٍ أرخى دموعَ الطَّرفِ حينَ اغرورقت مِلءَ الأمانِ انسلَّ كالأرواحِ في شبحِ الرُّسومِ ** قرأتُكِ الأمداءَ لكنةَ صابئٍ كفرَ التزامَ العُرفِ بالعشقِ المَرومِ تودَّدَ الأصنامَ إن ما شابهتكِ وتارةً.. شربَ الجنونَ جسارةً عصفتْ بلؤمِ الوقتِ والفقدِ الغَشومِ ** وعُدتُ أُسكِنُ فكرتي نيرَ الحُتومِ أهدهدُ الرؤيا خيالاً حلَّها أستلُّ وهماً جلَّها آوي زنازينَ الدُّجى في عينِ ليلي مُطرِقاً متأمِّلاً .. متشرِّباً بالأنِّ تغمرني الهمومُ.. ** كتبتُكِ.....