قالت لي عرافتي :
سيأتيك الفرح
هاك.....
أنظر على أطراف فنجانك أثر من طالعك
لجمت أنفاس الحزن
تناولت زجاجة ً من عطر
إنتقيت بقعةً قصيةً على ذلك الشاطئ المأزوم بوشوشات البشر
إغتصبته موجات تأتي بعد هبات النسمات معلنة انطلاق سفينة الأسرار
بعيدا حيث لا مكان.
بلغ الصمت مني مبلغه
كان حلمي أكبر من أن تحمله تلك السفينة
تنهيدة صدري قد تشعل الشراع
عدت أدراجي حيث كان أول لقاء لنا على ذلك المقهى
بكاء السماء مسح عن ورقتي صورة ً حاولت أن أرسمها
وَجَدَ الحبر طريقه
سال كدمعةِ عاشق ٍ شده وجد ُ الانتظار
قد ملّ حرفي من صلبه على أسطري الحزينة
كانت تلك رواية للحظة ارتشاف أول قطرة نبيذ حلمٍ تعتق في أقبية الأمنيات