سيدنا وأستاذنا ومعلمنا هى المرة الأولى التى أشعر أننى أوضع تحت مبضع نخبة من الجراحين لإصلاح ما أفسدته لتطاولى على فرسان الشعر وأساطينه سيدى قد لا تعلم أنى لم أقصد كتابة قصيده ولا أعرف العروض والأوزان والتفعيلات ولم أدرسها ولكنى فوجئت بأنكم تقولون إنها قصيده لا أكتمك سراً سعدت كثيراً فأنا وكيس الجوافه نتساوى فى فهمنا للشعر سيدى سعيد جدا بتواجدى معكم دمت لنا معلما واستاذا