اقرئي نثري بتمهلٍ وتأمليهِ فيه نَبْضُ قلبي حَبرتُهُ لكِ بدمعي ودمي فهذا دُرَرُ إنشائي ... وأتَرَعتُهُ بدموعٍ حَرَّى سخيَّةٍ بتُّ أنْظمها وبِحنايا أضلعي وقلبي ضِرامٌ بينَ أحْنائي ... يا أميرةَ قلبي وروحي أرجو منكِ مَرحَمَةً فدَعي فاكِ يُطفئُ بنداهُ قلبي منَ الرَّمضاءِ ... أُحِبكِ حباً جامحاً لو أستطيعُ لِجامَ حِصانِ شَوقي لفعلتُ لكنَّهُ استبدلَ براحتي إعيائي ... وصَيَّرني لا شيءَ في الكونِ يَسرُّ مُهجَتي إلا بريقُ لحاظكِ كخريدةٍ فيها حياءُ عَذراءِ *...