كان سقراط يتجول في شوارع المدينه وأزقتها يحمل فانوسا في وضح النهار..سألوه عما يفعله ..قال..أبحث عن الحقيقه...
بحثت بدوري عنها كما فعل الفيلسوف...المرأة تضع الأكسسوارات والعيون الملونه فتتيه الحقيقه...السياسي ينبح بحقوق الأنسان ثم يتولى الى كتائب الظالمين...وكل ماحولي بعيد عن الحقيقه...لم أعرف لها مكانا...مجلس الأمن كذاب لاينتمي للحقيقه..وبأسم التحرير ينهبون أموال الفقراء ويحرقون ممتلكاتهم ثم يرفعون شعارات المسلمين ...يقتلون بأسم الدين فأين الحقيقه..فضائيات تروي حكايات أعرفها تكذب لأني في قلب الحدث فأين الحقيقه ..؟؟وسأهرب الى بادية مترامية الأطراف أسكن في خيمة عند غدير لعلي أجد الحقيقه...