ليلى والذئب قال لها وهو يحاورها : أنسيت أنك كنت نسيا منسيا ؟ فأنعمت عليك وأكرمتك ... قالت : كنتُ ليلى وكنتَ الذئب ، جدتي باعت وأنت اشتريت ... رفع يده ليلطمها كعادته ، فترنح واصطدم بالحائط ، فسقط مِن فيه طاقم أسنانه وتكسر، تبعته نظارته الطبية وعينه الزجاجية ثم باروكته... قهقهت ومشت تتلوى ... صاح : إلى أين؟ قالت : أنقذ ما تبقى مني ... قال متوسلا : وأنا ؟ قالت : سأدع لك الشباك مفتوحا ، رحمة مني ...