صَفَاة المسيل شاهدها صدفة،،تحمل بين يديها طفلة،،نظرت في عينيه خجلة،، وذّاكرتها عادت للحب للعفة،، ولأول قبلة،،اصابها الرعب،،حين قرأت في عينيه شهوة الأفتراس.