آخر 10 مشاركات
رجاء .. (الكاتـب : - )           »          صندوق بريد الموتى . (الكاتـب : - )           »          الخبر فى الإسلام (الكاتـب : - )           »          ذات يوم . (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هذِه الَّلحظة/.. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          (( بين وقتين مهملين )) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          أحلم ب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ،،ولما تيجي سيرتك بقول.....،، (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          كَعْكٌ وَدَم...! (الكاتـب : - )           »          الله أكبر... من أجل ماذا؟ (الكاتـب : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > مــــداد للكلمات

الملاحظات

الإهداءات
عصام احمد من عيد العمال : كل عام وعمالنا وعمال العالم بخير فى يومهم السنوى ************ تحية لهم وهم يعانون من بؤس الحياة والاجور************ جمعتكم مباركه الوليد دويكات من سمعوووون : أهلا بك وعودتك الميمونة ، بعرف ما بتقدر تغيب عن مكان يجمعنا ، أنا كما أنت جاهز للثنائيات ، وحتما سأجد من ترافقني الرحلة، أعتقد أنك لن تحظى بمن يرافقك الرحلة**** عبد الكريم سمعون من وايبييييد : لبيك يا توأم الروح ********ها قد عدت والجاهزية عالية للثنائيات********والرفيقة جاهزة ********الحسرة عليك انت **** الوليد دويكات من سمعوووووووون : ممنوع الغياب ، وعدة أيام كمان !! ممنووووع ، حنبلش الثنائيات ومش حتلاقي رفيقة، أنا قلت لك عبد الكريم سمعون من حالة خاصة : أخواتي وأخوتي ********ألتمس العذر من قلوبكم الكريمة ************ انني سأتغيب لعدة أيام ********وأعود**** عصام احمد من صفاء قلوبكم : النبع يثبت دوما دفئ علاقة اباءه به نعم نقلق لغيابكم ونسعد جدا بحضوركم وانتم سالمين غانمين ************ مرحبا بكم فى بيتكم ال النبع الكرام دوريس سمعان من أهلا ومرحبا : حيالله أديبنا المتألق كمال أبو سلمى ************ أسعدتنا عودتك الميمونة لأحضان النبع بعد غياب طويل ******** الوليد دويكات من من الترحيب : أهلا بعودة قامة من قامات نبعنا ، الأديب الأريب الأستاذ / كمال أبو سلمى ، سعداء بعودتك الميمونة **** عبد الكريم سمعون من هلا وغلا : أخي الغالي ******** الأديب القدير ********كمال أبو سلمى ********حمدا لله على سلامتك نورت النبع ******** أهلا ومرحبا بك **** كمال أبوسلمى من الجزائر : عدت إليكم أحبتي آل النبع ,,أتمناكم بكل خير ,,

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 10-12-2014, 02:16 PM   رقم المشاركة : 1
اديب
 
الصورة الرمزية صلاح الدين سلطان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :صلاح الدين سلطان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي لا ، لا انساك يا اماه

(( لا ، لا أنساك يا اماه ))


مهداة الى كل الامهات
أنت صيفي وخريفي ، وربيعي وشتائي
أنت عطفي وحناني ، وسموي وابائي
أنت الصيف بحرارة عواطفك ، وحنانك ، ونبلك ، وسموك يا اماه. كنت كالطائر الصغير ، اتي اليك لأحتمي بك ، اذ لا احد كان قادرا أن يسقيني عواطف الحب غيرك يا أماه.
كنت أقصدك لأنك كنز من الوفاء ، والشهامة ، والمحبة يا أماه. كنت أنام في حضنك ، على صوت أغنية تطربني ، أو قصة تجعلني احلق في خيالي وكأني أعيشها حقا ، وكانت يداك تلمس شعري ، تعبيرا عن حب لا يوصف ، وحنان اعجز عن التعبير عنه يا أماه.
لا زلت اذكر يوما وأنا في السادسة من عمري ، حين قفزت في نهر دجلة ، وكنت أحب السباحة ، و اذا بك تناديني باسمي باكية ، وقد دب الرعب فيك ، وخرجت من الماء باكيا مقبلا يداك معتذرا. آه كم كانت الكآبة تحرق احشائي و انا اراك باكية يا أمي. آه ما أقسى أن يشعر الطفل بكآبة أمه ، ولا يعرف كيف يعبر لها عن مشاعره.


أماه ، لازلت محتاجا
الى عطفك ، وحنانك، وحبك ، أجيبيني أين أنت الان يا أماه؟ !!!!!!!
أجيبيني يا أماه. اشعر بوجودك ، بيد أني لا اسمع صوتك ، فهل تسمعيني يا أماه ؟ !!!!!!!
ودعتك يوم سفري و أختي وأخي ، اذ ما استطعت ان اخفي عنكم عواطفي ، وأشجاني !!!! أتذكر وقد غسلت يديك بدموعي و انا اقبلهما ، وتعطلت لغة الكلام عندي ، آه ما أصعبها لحظات يا أمي.
ودعتكم جميعا ، وطلبت أن لا احد منكم يأت الى المطار ، خشية أن أنحرج في موقفي ، وأنا بين المودعين من الأصدقاء.
ودعتك اماه والكل يبكي ، وكأنك كنت تحسين باني سوف لا أراك ثانية يا أمي.
اتجهت الى صديق كان ينتظرني بسيارته ، نظرت اليكم من خلال دموعي ، نظرت اليكم ، بحبي ، وعطفي ، وحناني ، ورددت بدون ان اشعر وبصوت عالٍ : وداعا يا اماه ، وداعا يا اهلي ، وداعا يا أمي.
وداعا وداعا مرتع الحب والصبا .... تأنيته خطف والتفاتته وثب
وداعا ولو كان الوداع بقية .... من القدح الضمان جففه الحب )

الشمس كانت تقترب الى المغيب تودع بغداد ، ومن فيها ، وكنت صامتا لا انبس بكلمة ، وكانت عيناي تقذف كآبة ، وشوقا ، واسى . اما صديقي ، فكان غاطسا بهمومه ، ولا يعرف ما يقول !!!!!!!

وخرجنا وحر بغداد يشوي………. أرضها باللوافح الحمراء
يصهر القير في الطريق كما……… نصهر ظلما في قبضة الحلفاء
كنت اودع شوارع بغداد ، واهل بغداد ، كما ودعت اهلي ، وبيتنا ، و موطن ذكرياتي. نعم كنت أودع ، الحلو منهم والمر.
وصلنا المطار ، وجمع كبير من الأصدقاء ، والمعارف ، كانوا في انتظاري. وجدت من الصعب أن أودعهم واحدا ، واحدا ، لذا ودعتهم بكلمة وببعض الأبيات الارتجالية ، والتي أجادت بها قريحتي مندمجة بنار أشواقي.
قلبي كان يحترق شوقا اليك يا أماه، وكانت عيوني مغرورقة بالدموع ، وعواطفي في هيجان ، يصعب علي أن أسيطر عليها.

في هذه اللحظة العصيبة ، وجدت امرأة عربية تخترق الجموع ، وكأنها هزبر هائج ، وتتقدم نحوي ، تناديني باسمي ، شبكتني بيديها ، وغسلت وجهي بدموعها وهي تقول : ابق مؤمنا يا ابني ، الله معك ، وشعرت في الحال انها أمي الحنونة.!!!!!!!!!!!!
أبت الا أن تراني ثانية ، وكأنها عرفت ، انه الوداع الأخير وا أسفاه.
خيم الصمت على الجميع ، وحرت في أمري!!!!!!!!!!!
ودعت الجميع بدموعي ، ودعت والدتي ، ودعت أصدقائي ، ودعت بغدادي الحبيبة ، وتوجهت الى الطائرة وأنا كئيب ، بعد ان تعطلت لغة الكلام عندي.
آه كم تألمت عليك يا أماه ، اه ، اه كم تألمت عليك يا امي.
كنت بعد صلاة الصبح ، تجلسين بجانبي ، وأنا اقرأ القران تجويدا ، وكنت اشعر بسعادتك انذاك ، وبعدها كنت تقبليني فخورة يا أماه. ما كنت أظن أني لا أراك ثانية ، وما كنت أعرف انها نظرة الوداع الأخيرة ، يا أمي الحنونه.
لا أنسى وأنا في الجو ، والطائرة كانت تبتعد ، عن أهلي ، وشعبي ، ووطني ، الا أني كنت اقرب الى قلبك الحنون ، وعطفك الرقيق ، يا اماه.
لا أنسى أني نظمت قصيدة وانا في الجو ، بعنوان (( وداعا يا اماه)) وأرسلتها لك في اليوم الثاني من استنبول . آه كم تألمت عند سماعي ، انها أبكتكم جميعا لوقت طويل يا أماه.
أنت القصيدة ، أنت الأدب ، أنت الشوق ، أنت العطف والحنان ، نعم أنت أنت يا أماه.
سمعت وبعد وقت طويل ، انك قد غادرت الحياة وأنت راكعة لله ابان الصلاة. رحمة الله عليك يا أمي الحنونة.
أماه ، أنت لازلت حية في قلوبنا ، في اعمالنا ، في سلوكنا ، وفي مشاعرنا ، نعم لا زلت حية يا أماه.
انت الخريف في كابتك ، وانت الشتاء عندما تجدينا نلتهب غضبا ، وأنت الربيع في ابتسامتك يا أماه.
بقيت حية في قلوبنا ، حية في احاسيسنا ، حية في تفكيرنا.وبقيت وفيا لنصائحك يا امي ، رحمة الله عليك يا أمي الحنونة.
ابنك صلاح الدين سلطان







آخر تعديل صلاح الدين سلطان يوم 10-12-2014 في 02:24 PM.
  رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قد كنت بحلم اماه علي عبدالحسن الشعر العمودي 20 09-21-2013 08:43 PM
لن انساك حيدر كاظم الصادق إنثيالات مشاعر ~ البوح والخاطرة 6 03-23-2010 03:33 PM


الساعة الآن 09:09 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::