لو كنت أعلم أنني بك قد أصاب
ماكنت فيك من الذين تعذبوا ،،
،ولكنت آخر من يراوده العذاب
هذا غبار الوقت يأكل خطوتي
وأنا غريبك لم أمل من الغياب
غيبي كما شئتي ،،،وطيري عاليا
فالماء يصعد ،،ثم يصعد ،
،،ثم يرجع للتراب
سدي منابعك الشهية ،،،،واحملي
كل البياض وعلقيه على السحاب
وتعلقي بالنجم حيث وجدتك
وتوسدي القمر المنير بلاثياب
طيري كما شئتي فثمة قبلة
تاتي بك نحوي بخيط من لعاب
طيري بجنح الغيم والتمسي الندى
فالغيمة السمراء لاتلد السراب
ودعي خيول الوجد تركض في دمي
فانا قتيلك قد طعنت بلا حراب
سأقول للطيف البعيد حكايتي
سأطوف حول أسئلة الفراق بلاجواب
سأطير مقصوص الجناح بعالم
سكرت عيونه في هواك بلا شراب
وارى اصابعك الندية ومضة
منها يسيل على يدي سحر مذاب
وأعود جرحا حيث كنا نلتقي
لأحل في عينيك أحجية الغياب
،،،،
د، فلاح الزيدي