آخر 10 مشاركات
سجل دخولك بنطق الشهادتين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          حيرة \\ كريم سمعون .. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هـذا الصبـــاح .... (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          صباحيات / مسائيـات من القلب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          من سيعيد لشيماء الدماء ؟ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          كنت سأخبرك (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          من ماريا كازاريس الى البير كامو (الكاتـب : - )           »          اكتمال وجه القمر : السنباطى ... ام كلثوم (الكاتـب : - )           »          جددت حبّك ليه ...أم كلثوم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          تأملات فى الآيات (الكاتـب : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > السرد > القصة القصيرة جدا (ق.ق.ج)

الملاحظات

الإهداءات
الوليد دويكات من من فضاء النبع : نبرق لكم برسالة مغموسة حروفها بالشوق ************والمحبة ************كل باسمه ولقبه ومقامه باقات ود ومحبة ****

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 05-04-2010, 09:27 PM   رقم المشاركة : 1
نبعي






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عبدالكريم وحمان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي أوتوغراف

أمنية
دخل السيد عثمان غرفة الانتظار و لم يستطع الجلوس على كرسي. كان متوترا للغاية. فزوجته حليمة دخلت لتضع مولودها.
رفع كفيه إلى السماء و بدأ يدعو بصوت خافت أن يرزق بولد.
فبعد أربعة عشرة سنة من الزواج ، لم تنجب له زوجته سوى البنات ( ثلاثة بالضبط ). وكانت أمنيته دائما أن يرزق بولد يحمل اسمه من بعده.
لم يكن يشعر بالوقت يمر و لا بعائلته الموجودة بجواره في غرفة الانتظار.
بعد مدة ، فتح باب غرفة العمليات و ظهر الطبيب و ابتسامة على شفتيه. تقدم نحو السيد عثمان و هو يقول : ً مبروك يا سيدي. وضعت زوجتك فتاة جميلة جدا و هما الاثنتين بصحة جيدة. ألف مبروك. ً
و غادر الطبيب غرفة الانتظار.
رفع السيد عثمان بصره إلى السقف و هو يردد : ً الحمد لله على كل ما وهبني إياه. الحمد لله. ً
أوتوغراف
كنت برفقة زوجتي أسماء نتناول العشاء في أحد المطاعم حين دخلت كنزة المطعم و هي ممسكة بيد طفل لم يتجاوز السابعة من العمر. جلسا في طاولة على يميننا.
حدقت فيها لثوان غير مصدق ما أرى. و لكن، وخوفا من إثارة انتباه زوجتي أسماء، حولت نظري إلى الطعام.
كانت كنزة حب حياتي. تعرفنا على مقاعد الجامعة و عزف قلبينا لحن الحب. بعد الجامعة ، تقدمت إلى والدها راغبا في الزواج . و لكنه رفضني لفقري و زوّجها من ابن خالتها القاطن في اسبانيا.
دخلت معهد التمثيل و بدأ نجمي يسطع في سماء عالم الفن و قد أصبحت في فترة وجيزة ( و الحمد لله ) من الوجوه الشابة المعروفة في عالم السينما بعد تمثيلي في فيلمين لقيا نجاحا جماهيريا و نقديا.
لم انتبه إلا و كنزة تقف بجواري.
ابتسمت لي و قالت : ً أعتذر يا سيد توفيق ، و لكن ابني الصغير تعرّف عليك و أحبّك في فيلمك الأخير و يريد أن توقع له أوتوغرافا في دفتره. ممكن؟ ً
ابتسمت لها و أومأت أن لا مانع لدي. اقترب مني الطفل الصغير و قدّم لي دفتره. أخرجت قلمي من الجيب الداخلي لبذلتي. التفتت إلى الطفل و سألته : ً ما اسمك يا صغيري ؟ ً
ابتسم لي و أجاب : ً اسمي توفيق العلا لي يا سيد توفيق. مصادفة رائعة أن يكون اسمي مثل اسمك، أليس كذلك؟ ً






  رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:24 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::