آخر 10 مشاركات
حبٌّ ومآربُ أخرى (الكاتـب : - )           »          مساجلة النبع للخواطر (12) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          اطلق قوافيك (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          السعي المؤود والحلم الموعود (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          نخلةًعربيةً /// كريم سمعون. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          في هذا السجن . (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          تأملات فى الآيات (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ماندليف _ العالم الروسى (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          سجل دخولك بنطق الشهادتين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          المشاركة رقم 50000 (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > مــــداد للكلمات

الملاحظات

الإهداءات
الوليد دويكات من من فضاء النبع : نبرق لكم برسالة مغموسة حروفها بالشوق ************والمحبة ************كل باسمه ولقبه ومقامه باقات ود ومحبة **** دوريس سمعان من باقة امتنان : استاذي الفاضل عصام أحمد ******** اخي الغالي كريم ******** مباركة أيامكما بأنوار القيامة دوما ******** باقات امتنان ومحبة أنثرها بدروبكما وكل عيد والجميع بخير وسلام

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 09-02-2014, 11:12 PM   رقم المشاركة : 1
اديب
 
الصورة الرمزية صلاح الدين سلطان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :صلاح الدين سلطان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي اربعة مضحكة لعمري. الحمد لله البقر لا يطير

أربعة مضحكة لعمري




4



الحمد لله البقر لا يطير


تلبية لدعوة ، قمت بزيارة قصيرة الى فينا.سمحت لي الظروف ان التقي بكثير من الاصدقاء ، والمعارف. وبما انها لم تكن الزيارة الاولى ، لذا ما اعرتها اهمية كبيرة ، غير ان حدثا واحدا بقي عالقا في ذهني لغرابته. إذ في احد الايام ، كنت على موعد في مقهى ، مع صديقي ، الناقد المسرحي النمساوي ، بغية الذهاب سوية لمشاهدة احدى المسرحيات.
ارتديت وحسب العادة الجارية بدلة زرقاء غامقة ( لاني لا احب اللون الاسود وامقته) ، تمعنت بهندامي مرارا ، وتأكدت أن كل شيء على ما يرام ، من شعر رأسي ، والقميص ، والرباط ، وحتى الحذاء ، اعني كنت كاشخا تماما كما نقول قي العراق هههههههه
عزمت أن اذهب قبل الموعد المقرر بساعة ، لكي اكتب عددا من البطاقات ، لأصدقاء يعاتبوني لجفائي في مراسلتهم. وصلت المقهى ، وجلست في إحدى زواياها. شرعت في الكتابة ، وكنت غاطسا بمخاطبة صديق اعزه ، بل وتصورته جالسا معي. كنت اخاطبه بكل مشاعري ، وقلمي كان ينقاد لعواطفي طائعا.
سمعت صوتا رقيقا ، ممزوجا بنسيم فينا ، يرن في أذني قائلا : أتسمح لي بالجلوس أم المكان محجوز لغيري. رفعت رأسي واذا بامراة في عز شبابها ، وأجبتها تفضلي ، واستمريت في الكتابة.
غير اني والحقيقة تقال ، كنت انظر اليها بين فينة وأخرى ، بطريقة ثعلبية لا تجلب الأنظار. أي في القلم العريض كانت جميلة ، وأي امرأة لم تكن جميلة يا ترى ؟ خمنتها ما بين 24- 28 من العمر ، كانت تنظرني مستغربة ، إذ كيف انقش هذه الحروف على البطاقة بلغة هي لا تعرف عنها شيئا !!!!!!! وشعرت انها راغبة ان تفتح معي حديثا ، ولا اعتقد كنت اقل منها رغبة في ذلك ، كنت اكتب غير اني كنت اراقب حركاتها دون ان تشعر ، كما يراقب القط الفارة. وبعد وقت قصير وجدتها تسألني:
عفوا ، ايمكنني ان اعرف بأي لغة تكتب ؟ !!!!!! أجبتها ، اكتب في اللغة العربية.
- اراها كنقوش فنية تدعوني الى العجب.
- لمن لا يعرفها يراها كما تفضلت.
مر الوقت بين صمت وابتسامة ، وحيرة واستغراب ، وسؤال يعقبه جواب ، وجرأة ممزوجة بالخجل ، وشجاعة لا تخلو من امل !!!! مر الوقت مسرعا ، وكنت اشعر ان كلانا في دوامة من التفكير. كنت لا اعرف عنها شيئا ، ولكن وحسب تقديري للوضع ، انها تريد ان تعرف عني بعض الشيء.
بادرتني بسؤال لم اتوقعه منها:
أأنت متزوج ؟
-- لا
-اسبق لك ان تزوجت؟ وهل عندك اولاد؟
-لا
-لماذا ؟ !!!! انتم العرب معروفون بتعدد الزوجات ، فما بالك وأنت بدون زوجة !! الم تحض بواحدة منهن؟
-فأجبتها لظروف خاصة ، وانتهزت هذه المناسبة وسألتها ، أأنت متزوجة؟
تزوجت سبع مرات. ولسوء حظي , كل من أتزوجه ، بعد اسابيع معدودة يموت. واكبر مدة عاشها أحد أزواجي معي ثلاثة اشهر ولسوء الحظ مات هو كذلك !!!!!!!!!!!!!!!!!
لاحظت قد ظهر عليها نوع من علامات التأثر.
- أتمزحين؟
- لا ، اقسم بالله أني أتكلم بجد.
قلت مع نفسي : يا ربي ابعد عنا الشر ، وكل مكروه ، أهذه امرأة ام غضب الله !!! وصرت اقرأ اية تلو الاية لأتخلص من هذه الغمامة السوداء التي عكرت حالتي النفسية هههههههههههههههه .
بعد صمت مشحون بصراعات فكرية ونفسية من الطرفين ، بادرتني قائلة : أما ترغب أن أكون زوجتك ؟
أجبتها في الحال ( دخيلج خلينا انعيش ) لا ، لا ، لأني لا أريد أن أموت هههههه
وإذا بصديقي يناديني ، فودعتها بكل أدب ، متمنيا لها حظا سعيدا.
خرجت من المقهى وإذا بطائر مصاب بالإسهال يذرق على شعر رأسي وكتفي ويحطم اناقتي ويحرمني من المسرح بعد ان حولني إلى مسرح. رفعت يدي إلى السماء شاكرا ربي. فاستغرب صديقي النمساوي ، وعرته موجة من الضحك ، وهو لا يعرف قصتي مع المرأة ، وسألني مستغربا :
لماذا تشكر ربك في هذا الوقت بالذات ؟ أجبته : الحمد لله أن البقر لا يطير ، والا كانت المصيبة اعظم بكثير يا صديقي ههههههههههههه
اخوكم ابن بغداد الجريحة : صلاح الدين سلطان






  رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اربعة مضحكة لعمري 3 صلاح الدين سلطان مــــداد للكلمات 2 07-04-2014 03:59 AM
اربعة مضحكة لعمري 2 صلاح الدين سلطان مــــداد للكلمات 6 06-27-2014 11:34 PM


الساعة الآن 03:25 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::