و الرقاة يسلبون الجلد كيمياء الحب ساعة تختمر الفكرة
و يجول في الروح بخور الطهارة
أينك الآن..........
تجاورين ذات النجمة
أم بأغمات* تبكيهما
العباد
و الرميكية
أنا هنا كما في البدء
أبثها "نهرجان" أحلاما لم تكن
و أمام المرآة وحدها أكاشف "صاحب القناع"
كان الصباح ..........
و كانت العصفورة الخضراء تواشج قلبي
كانت تقول ..... الضوء المستعار قد يجرح صوتي
و الماء ما باله ينازع الشفاه
كم قلت لا رغيف لنا
و الطين على حاله يخبز الجراحات متى ........
.....................جلنا الصباح
القدر* استوى
الماء يفور طوع القلب رغيفا لهم
.......................
و لا رغيف لنا
و ان كان
لا أنامل قد تنفض عنه غبار الصحراء
فرج عمر الأزرق
ملاحظة عامة
كتبت القصيدة بعد العودة من رحلة المغرب الأقصى الشعرية الثانية و التي أتاحت لي زيارة ضريح المعتمد بن العباد بمعية زوجته الرميكية و ابنهما الأصغر الربيع
اضاءات
1 " أغمات" مدينة مغربية وهي منفى المعتمد بن العباد
2 "نهرجان" عنوان قصيدة لفرج عمر الأزرق
3 "صاحب القناع" عنوان قصيدة لفرج عمر الأزرق
4 القدر بكسر القاف