إليك يا من يقبع هناك يمتد ثم يتكوم يرتل بعض الآيات ليمسح ما شوه من جدر أيامه يلعب دور التائب وكأنه نسي أن للتاريخ قلم وإمضاء نسي أن اللون الأبيض لم يدرج بقائمة الألوان نسي أن حياة الإنسان تخط سطورها ليقرأ هو ما وراء السطور وحين يأوي للفراش يلتحف الظنون ويتوسد حرير الظلم والجبروت يوزع البسمة كأنه يقتلعها من المحاجر المتصلبة صرنا نشتهي أن يرتسم على وجهك خوف الظلام وصار ما يرضيك شيء ليس من عمل الإنسان أنت يا من يعيش معك البعض في حالة استنفار تقصف كل من يغفو وكأنه يقف في موكب صاحب الجلالة تلوك ذكراك كمن يلوك علكة لا طعم لها لكنها تؤنسك وتلهيك وتبعث بعض العزاء فيك اهدأ قليلا... أسكن... ترفق وانسَ أنك فلان ابن فلان