لأنّكِ أنتِ شراعُ الحياةْ
فإنّي ..رياحُ المسارِ البعيدْ
وربّانُ دفّةِ دربِ الخلودْ
وبحرُ ازرقاقٍ وموجٍ وئيدْ
ورَكبُ السفينةِ أنتِ
وأنتِ الخلائقُ من كل نوعٍ
وجمعُ المدائنِ والكائناتْ
وهاجسُ حلمي لما هو آتْ
لأنّكِ أنتِ كشمسٍ جديدهْ
فإنّي الوليدُ
وأنتِ الوليدهْ
تداخل هذا المقطع في مسامات الروح فكأنني أسمع صوته وأرى لونه وأتذوق طعمه ،جميل ورائع في قلادة لؤلؤية متماسكة الحبات
الأخ الحبيب والشاعر الأريب أ.عبد الكريم سمعون
قصيدة لاتمل من القراءة عدة مرات
نقية شفيفة هامسة تحلق بأجنحة الإبداع والتألق
لقلبك كل الفرح والحبور لهذا النسج الآسر العـَطور
أرقُّ التحـايــــا