أنا عبقُ المساءِ المُعتّق بنسائم أنَاشيدي..
ومزيجُ الضّوْءِ بالطِّينِ على خيوط الشَّمْسِ...
قَدْ يُفلِحُ الفرَحُ في ارْتِدائي و أَلْوانِ الزَّهْرِ
كُلما اقْتَربتُ مني..
انْكَسَرَتْ الضِّحْكَةُ المُدللَةُ بِلوْرةَ ضوْءٍ...
على رفيفِ ثَغِرِ طِفْلَةٍ تَسْتَعِد لِصَرْخَتِها...
قَالَ لي ابْني، والبابُ موصَدٌ:
هَلْ اللَّوْنُ الأزْرَقُ المُنْبَعِثُ من الكوَّةِ
لَوْن الكَونِ أم أني أحلُم؟
قُلْتُ: احْتفِظ بمفاتيحِ أحلامكَ
قَدْ يمر دخان المدينة ونَزْوَة العابرينَ..
على كَتفي سحابةٍ،
منْ شُرْفَةِ حديقة العُمرِ أمدُ يدي...
أرْبكوا الظِّلَّ. !
صنوبَرَةٌ تُغطي ضَوْء القمر
وبصيصُ أمل تداخل في العشب وفوضى ورقِ الكَرْم
وفي قلْبي خصمانِ؛
أجَرِّدُ وأنايا كل الحديقةِ
أو نختفي مع ضوء القمر...؟ !