عندما لقبتك بشاعر الرافدين...رفضت تواضعا و و احتراما لبقية الشعراء.
ها أنا مصرة على تلقيبك بشاعر الرافدين بعد قراءة هذه القصيدة الشامخه شموخ نخيل بلاد الرافدين
منارة العرب و نبع الحضارات و عين تدفق منها جل العلماء و الأدباء و الشعراء العرب.استمتعت بقصيدة لا مثيل لها
في مناجاة وطن جريح لكنه غني بابنائه الأصيلين الشرفاء مثلك ...و أمثالك قليلين.
بوركت أستاذنا الرائع و لا فائده في الإطالة....عذرا.....لم أجد كلمات تليق.
اسمح لي بنشر صورة معشوقتي
الغالية الأديبة القديرة أ.ليلى عبد العزيز
كبير جدا ً علي هذا اللقب فلازلنا في بداية الطريق نحبو ياحبيبة العراق ..
لكنه حب الوطن المتجذر في تربة الروح يدفعنا للبوح بمافي قلوبنا وهو يستحق الكثير ومهما كتبنا نحس اننا في تقصير...
السعادة رفعت راياتها السامقة في مرورك البهي وحرفك الشذي ...
شكرا ً لهذا الهطول الندي
رمضان كريم وكل عام وأنت بخير