آخر 10 مشاركات
مساجلة النبع للخواطر (12) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          دَعهُمْ /// كريم سمعون . (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          سجل دخولك بنطق الشهادتين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          حيرة \\ كريم سمعون .. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هـذا الصبـــاح .... (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          صباحيات / مسائيـات من القلب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          من سيعيد لشيماء الدماء ؟ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          كنت سأخبرك (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          من ماريا كازاريس الى البير كامو (الكاتـب : - )           »          اكتمال وجه القمر : السنباطى ... ام كلثوم (الكاتـب : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > السرد > القصة القصيرة , الرواية,المسرحية .الحكاية

الملاحظات

الإهداءات
الوليد دويكات من من فضاء النبع : نبرق لكم برسالة مغموسة حروفها بالشوق ************والمحبة ************كل باسمه ولقبه ومقامه باقات ود ومحبة ****

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 03-11-2010, 06:28 PM   رقم المشاركة : 1
أديب (صديق النبع)






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :محمد السنوسي الغزالي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي وجه لايعرفه!! خكاية

• كان صديقه..بل رفيق عمر وأخ..أراد أن يقوي العلاقة ويعمقها لمحبته له ، وكان دائماً يشكو من القطار اللعين الذي تجاوز شقيقاته بعد أن تدللن لزمن طويل ، فكل من جاء لخطبة إحداهن تفتقت أذهانهن عن عيوبه ، ذاك عيناه تصب إحداهما في الأخرى وذاك رجله اليمنى أقصر من اليسرى وذاك الخطيب لبكة..يتعثر في الكلام ، وكانت الأم تدعم بشدة تأليفات بناتها وتأففهن من كل خطيب!! وفرسان الأحلام لم يطرقوا الباب بعد !! والمواصفات المطلوبة غير متوفرة ، حتى غادر الساحة كل الفرسان ، وكل من يفكر في خطبتهن يتراجع خوفاً من الصد وجاء جيل آخر من البنات وولد هذا الجيل وأنجب وأصبح أطفاله يسعون إلى المدارس..ونسي الناس سيرتهن ولم يعد جمالهن حديث المجالس .
• كان هو الوحيد الذي فكر في صديقه وورطته التي تفاقمت بجلوس شقيقاته في البيت ورحيل والديه ، وتعمقت المأساة بعد زواجه حيث أصبحت زوجته وشقيقاته في حرب يومية..
• كان يشكو لصديقه :
- أصبحن مثل الخرز العالق في العنق ، دفعت أنا ثمن أحلامهن الباهتة ولم يعد ثمة من يطرق الأبواب أو تشده روائحهن.
• فكر في صديقه..وأراد أن يحمل عنه بعض العناء ليشاركه همومه..فكر بطريقة مثالية ساذجة ونادرة في نفس الوقت..واختار بينه وبين نفسه علياء..مازالت تحتفظ بجمالها ورشاقتها ، فاتحها في الأمر ، فوافقت على الفور..
• حمل فرحته إلى صديقه مفاتحاً له في الأمر ، وفوجيء بصديقه يستشيط غضباً وينتفض ناسياً عقد الخرز الذي طالما اقض مضجعه ولون أيامه بالتعاسة ..قال له:
- إذن أنت لم تكن أخي وصديقي ، بل تقربت مني سنوات طويلة من أجل علياء!! لم أكن أنا دنياك بل كانت علياء وأنا كنت عبارة عن جسر أبله!!
* لم يفهم لغة صديقه..لأول مرة لايفهمه ..غادر المكان بصمت مطبق دون حتى أن ينظر لصديقه ..لقد أدرك أنه ترك وجهاً آخر غير الذي عرفه..







  رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:56 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::