كانَ ربيعاً ماتَ في أحلامِهِ واليومَ في حُزنٍ من الموتِ أمرّ وهل كان ربيعاً ذلك الذي جرى ، وهل كان الدَخيلُ ضيفاً يا تُرى أسئلةٌ قد يُجيب عليها المَطرُ أخي الشاعر عواد ولكن على يد من يعشق العراق بنقاء وينحني لشموخه الذي عُرف به وعنه تحية وتقدير / وقار
سريعٌ مثل انكسار المرايا انكسارُ المشاعر وقار