آخر 10 مشاركات
.. بعد فوات الأوان ……………. (الكاتـب : - )           »          .. ما زال في الحب القديم بقيّةٌ …………. (الكاتـب : - )           »          وبَدَتْ بوجه ٍ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          إنْ عَادَ الشَّجَيُّ ؟! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          السعي المؤود والحلم الموعود (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          المعجزات ! (الكاتـب : - )           »          (( إلى سكينتي أعود )) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          صناعة الفرسان (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هذِه الَّلحظة/.. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          أنثى من ضياء \\\ كريـــم سمعون . (الكاتـب : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > السرد > القصة القصيرة , الرواية,المسرحية .الحكاية

الملاحظات

الإهداءات
الوليد دويكات من من فضاء النبع : نبرق لكم برسالة مغموسة حروفها بالشوق ************والمحبة ************كل باسمه ولقبه ومقامه باقات ود ومحبة ****

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 02-07-2013, 11:11 AM   رقم المشاركة : 1
شاعر
 
الصورة الرمزية رياض شلال المحمدي





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :رياض شلال المحمدي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي بين عهدين


كانَ يُحبُّني حُبّاً جمّاً ، وحبّي لهُ جاوزَ سامياتِ الشغف ،
أوسعُ من الأرضينَ أدواحُ الودّ بيننا ، بل طالما ظلّ ولا زال
يناديني بالوسيم ! حيثُ لأحاديث الروح والفكر بيننا وحادثاتِ
الزمن ِ بهجةُ الواعين ونفحةُ المتنوّرين الوالهين .
وعهدَ نكون في حضرته جالسين عنده فكــأنّما على رؤوسنا الطير ! .
قال لي ذات مساءٍ والحبورُ غالبٌ عليه :
أسمعْنا أيها الوسيم ممّا جادت به عليك قريحتُك من الشعر .
قلتُ : نعم ، سيّدي قُبيل أيّام وأنا في انتظار طائف القلب ووارده ،
وزاهيات الفكر ، مررتم على البال فكانت هذه الأبيات .
وقبلها لامست قطراتٌ من رسُلِ العين الخدّ المتورّدَ أنساً ،
وبدأتُ أنشدُ :
يا فائقَ الروح قد نادتك أعماقي .. يا فائق الروح ياحبّي وأشواقي
......................
...............
ولمّا انتهيتُ من حيث بدأتُ ، قال :
أنا أيضاً ذكرتك قبل أيّام ، ولكن من دون كـــلام ، فصغتَ أنتَ
من هذه الذكرى قصيداً .
ودالت بنا الشهور والسنوات آلاماً وآهاةٍ تفتُّ من عضُد الصابرين ،
وتطعن الأعمار بسكّين البين وخنجر الغافلين !.
صحوتُ على النفسِ متلفّتاً يميناً وشمالاً ، إذا بي على سريرٍ أبيضٍ
عتيقٍ ، ووسادةٍ أكل الدهرُ عليها وشرب ! في مشفى ( الرشيد ) في بغداد ! .
قلتُ لمن حولي ممّن جاءني زائراً : بلّغول حِـبّي السلام ، واستوصوه بالدعاء لنا خيراً ، أجاب أحّدهم والحسرةُ تداعبُ
أوتار حنجرته : كنّا عنده قبل أن نأتي إليك ، و ....... .
سيّدي : سنزور أحّد الأحباب في المشفى ....
فأجابنا على الفور وقبل استرسالنا بالحديث : قُطِعَتْ يدُه ؟ أليس
كذلك ؟!
قلنا نعم . قال : واللهِ قد دعونا له كثيراً ، ولكن ( وكان أمرُ اللهِ
قدراً مقدوراً ) ، بلّغوه السلام والتحيّة وأخبروه بأنّ جزءً من جسده
قد سبقه إلى حيث جنّاتِ الخلود ،،،،،...
أجلْ ، هو كان يحبّنا ، وإنّي كنت أحبّه ، ولكن يبقى كلّ " حادثٍ "
معرّضاً للحوادث .
ودّعتُ من زارنا في تلك الليلة الليلاء ، وأغمضتُ جفنيّ وأنا
أتمتمُ مع روحي ما قاله ذاك الحبيب مشفقاً وقبل غياب الشفق :
( فاذكرونا مثل ذكرانا لكم ... رُبّ ذكرى قرّبتْ مَن بَعُــدا )






  رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:51 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::