ظن ظننتُ أني إمرأتُكَ التي خُلقت من ضلعِك لكنكَ صلبتني حتى الموت ! زد في هجرِكَ وجرحِك لـ أزدادَ ...رمادً يا بقايا من زيفِ ضحكةِ زمنٍ... سأظلُّ أحيا بــ أملٍ مبتورةٌ أطرافُه أعانق خيالاتٍ وأوهاماً قد تمنحني الدفءَ ذاتَ لقاء