يامن قددتُ له الاشواقَ من قُبُلٍ
أقبلْ إليّ فقد أعيتنيَ الحُجُــــبُ
أشتاقُ فيك تضاريساً سأمسحها
بما اشتهيتُ ولا ينتابني وصبُ
مُذْ أن رأيتكَ يامولاي شاخصةٌ
مفاتني وهي حتى الحين تلتهبُ
متى تلملمُ أشلائي وتنثرهـــــــا
من اللُهاثِ ومني العطرُ يُستلبُ
شاعرنا الكبير إسماعيل الصياح
مهما قيل ويقال وسيقال في حق هذه الدرة قليل
انها رائعة بكل المقاييس لكن دعنا من هذا وقل لي
بالله عليك
كيف استطعت أن تصل إلى هذا المستوى من التجلي
لتجسد هذه القصة التي ذكرها الله عز وجل في كتابه الكريم
بهذه القدرة الفائقة والفريدة
وكيف تمكنت من أن تصف مشاعر تلك المرأة في تلك الواقعة التي جعلتك تقول مالم تقله هي حين كانت تدافع عن نفسها ؟
أي شاعر أنت بالله عليك !
أذهلتني وربي
سلاف...
حينما نسبر أغوار كل أنثى سنجد تجلٍ لزليخا بداخلها
الفرق بينهن ان زليحا اعتادت ان جميع طلباتها منفذة ولذا فعلت مافعلت
فسرح الخيال هناك
واسترقت السمع والبصر لهواجسها وامانيها
فكان ماكان من البوح على لسانها
الاستاذة القديرة
شكرا لمرورك المختلف
شكرا لكل حرف تناثر عبقه هاهنا فأحال النص الى روضة من روحك
ولا يسعني بعد إذ سوى رجاء قبول كل التحايا
تقديري ...