آخر 10 مشاركات
.. بعد فوات الأوان ……………. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          .. ما زال في الحب القديم بقيّةٌ …………. (الكاتـب : - )           »          وبَدَتْ بوجه ٍ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          إنْ عَادَ الشَّجَيُّ ؟! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          السعي المؤود والحلم الموعود (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          المعجزات ! (الكاتـب : - )           »          (( إلى سكينتي أعود )) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          صناعة الفرسان (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هذِه الَّلحظة/.. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          أنثى من ضياء \\\ كريـــم سمعون . (الكاتـب : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > شعر التفعيلة

الملاحظات

الإهداءات
الوليد دويكات من من فضاء النبع : نبرق لكم برسالة مغموسة حروفها بالشوق ************والمحبة ************كل باسمه ولقبه ومقامه باقات ود ومحبة ****

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 02-02-2012, 11:26 PM   رقم المشاركة : 1
شاعر
 
الصورة الرمزية خالد قاسم





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :خالد قاسم غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي مواجهة

مواجهة
كلٌ منا ينظرُ في المرآةْ ,
يصغرُ حلمُ المرءِ ويكبرُ وفقَ هواهْ
لكني لم أعتدْ أن أنظرَ في مرآتي
واخترتُ بأن أنظرَ في وجهةِ ذاتي
تقفُ الآنَ عيوني...
تتماوجُ أخيلتي...
تحملني فوق جنوني
تسقطُ نصفُ عيونيَ غرقى في بوتقتي
فأحدِّقُ فيهنَّ لأصحو!
(2)
وتجوبُ سمائي
يغسلكَ النجمُ بضوئي
لكنَّكَ تبتاع الليلَ بقطرةِ ضوءٍ
أو قطرةِ حبٍّ كي تروي الظلَّ
أتخيط الأرض َ لتصنعَ ثوباً لسمائكَ فيها ؟!
فسماؤكَ ترتجفُ الآنَ حنيناً
تحت الأرضِ لتنشرَ نوراً تحت روابيها
(2)
أشتاقُ بأن ترجعَ يوماً
مثل الصبحِ تضيء ولو كنتَ بنصف سماكَ
ينتابكَ غيثيَ فافتحْ كلَّ صحاريكَ
لتشربَ من ظمئي
(3)
ماذنبكَ والحبُّ سجينٌ يتعرَّى
يشتاق بأن يُغسلَ في عطرِ التقوى
أوَ تحفرَ في دمعكَ بئرَ الذكرى
كي تجلسَ مهموماً تتلظَّى
(4)
قبل الميلاد
علمني أبوايَ الحبَّ وأن أسبحَ في نهر النشوى
حين التقيا, حين افترقا...
علَّقتُ بقلبيَ ضخرةَ أحزاني كي يبقى منحنيا
أخشى أن يسريَ نبضي في رئةٍ أخرى
أنظرُ في الأرض مراراً
تتمشَّى الأرضُ بذاكرتي
ابحثُ عن مأوى
يسَّاقطُ وجهي خجلاً منها
تزرعني الأرضُ حياءً!
أشتاقُ بأن أرفعَ رأسيَ...
كي تعلو عن منكبِ هذا الجسدِ قليلاً
تأبى العينانْ
حتى غطَّى الشيبُ المتناميَ وجهَ سمائي
وتلاقتْ كلُّ تجاعيدِ سنيني
فوق الوجهِ الظاميءِ فرْحاً عند بكائي
(6)
يعرفني الأصحابُ بسطرٍ من شعري
يقرؤهُ مَنْ يسمع نبضي
لكني لمْ أقو أبداً أن أقرأ شعريَ بعدْ
فالكلُّ سيرحلُ عنيَ حتى عيناي
تمتدُّ بعيداً خلفي
هل ترضى أن ترحلَ عنيَ كي أبقى
أو تبقى خارج ذاتي
ترقبني من نافذةِ البشرىِ
وترشرشُ فجركَ فوق عيوني
أو فابحرْ في أوردةٍ أخرى
(7)
منْ نعرفهمْ قد ولَّوا عنا
أوَ تعرف ما السببُ ؟
فلأنا دوماً لا نغسل أعيننا
إلا بالحبِّ النابعِ منا
لا نضحك مثل الضاحكِ منهمْ
أو نبكي مثل الباكينَ عليهمْ
وجهكَ وجهُ الماء
لا نملكُ حِليَةَ كلِّ الأشياء
شعر/ خالـــــــــــــــــــــــــد قـــــــــــــــاسم حجازي















  رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:52 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::