بوح رقيق جميل شابه حزن و بعض خيبةمما آل إليه الحال، لكنهما ما منعا الشجن من ان يكون شجي في سطور أديبتنا عايدة
أراك تجيدين محاكاة الروح و الذات و تسيرين بالحوار معهما أنى شئت تارة متفائلة و قبلها متشائمة
ما هو ذاك المكان الذي آلم أديبتنا؟ لقد أجدت وصف حالتك و أنت تزورينه
سرّني ان تختم أستاذتي بوحها بتحدي الوجع و الحزن و نحرهما على مذبح الإرادة
همسة: سبقني أستاذي عبد الرسول في استدعاء الهمزات
فهاتها في نصك لتثبت حماك الله
تحياتي أستاذتي عايدة و
ومرور ارق يا غاليتي
اسعدتني ان جعلت عينيك تجوب حرفي
ثم تتفحصه بهذه الروعه .
الحزن يا حلوة الروح انت ِ بصمه على وجوهنا
وتوأم سياميا لأرواحنا لا ينفك عنها ابدا .
وطن
شكرا لك هذا المرور الجميل
كوني بخير .
التوقيع
؛
\
(( ارتدي الليل لحافا يدثر وجعي .. واستقبل الصبح املا يميط الأذى عن قلبي ))