أذكر أول مصافحة لي لحرف لك
قلتُ أنك مبدعة استثنائية ..
واليوم أجدني أقف أمام نخلة شامخة
تُحلّق في سماء الأدب / مبدعة يطوف حرفها
في المدائن ، وهنا قُرب سفح جرزيم
طاب لحرفك المكوث والبقاء ...
شكرا للريح أن حملت وصاياك نحو روابينا
مودتي
الوليد
أستاذي الشّاعر الوليد
في كل حضور تنقل لي به صورة الروابي والمرتفعات وحقول الزّيتون
فأنت بذلك تلامس حنينا غريبا في قلبي لفلسطين رغم أني مارأيتها مرة
لكنها تسكنني منذ الطّفولة
ألف شكر لحضورك استاذ وليد
ومحمود درويش هو من أنقذ قلمي من رهاب الورق
رحمه الله وأسكنه فسيح جنّاته
التوقيع
ممن اعود ؟ وممن أشتري زمني ؟ = بحفنة من تراب الشعر ياورق؟