
مع ظِلالِِ الشُّموعِ المتراقصـة
يتهادى صدى الآهات ليمزِّقَ صمتي
فأتكئُ على عصا الألـم
تاركـةً جسدي يسبحً ضدَّ التيار
لمَ ارتحلَ النوم بغتـةً
وتجمدت جراح الصبر
فوق تلال الجمرات
أين أمسى موطنُ الأحزان
بعد أن نامتِ الأفكار
تحت وسادة القهر
آآآهٍ .. من قسـوة الزمان
ما أشقاني ..
عندما تيبسُ أوراقُ الشجر
والعين غارقـةٌ في مستنقع الغربة
أناجي شمساً
ما عادت تشرق بصباحاتي
أناديكَ ,, والقلبُ جريحٌ
ومداد القلم نزف آخر قطراته
أناديكَ ,, وأشباحٌ باهتة
تجرُّني عنوةً لبئر الضياع
ما أشقانـي ..
عندما لا يأتيني غير الصدى
فاغـراً فاه في تحدٍ سافرٍ
( كتبت في التو – 11 مايو 2011 ، س 2 ظهراً )