هلْ حينَ تجرحُنا الورودُ بشوْكها
سنكفُّ عن عشق ِالورود
هل حينَ تنكسرُ الوعود
سنعيد ترتيبَ الأجندة َ من جديد
هذا زمانُ الراحلين
هذا آوانُ الغائبين
بالدمع ِنكتبُ ما نريد
من ألف ِعامْ
وأنا أحاولُ أنْ أهادنَ وردة ً
لكنني أخفقتُ في عشق المطرْ
من ألفِ عامْ
وأنا أفتشُ في المدى
عن وجهها
لكنّهم سرقوا القمرْ
العاشقُ المهزومُ في تلك َالرواية
يبدو أنا
أو ربّما يبدو سوايْ
الآنَ ينكسرُ الصّدى
لا الصوتُ يقتحمُ الظلام
ويعودُ لي
لا الطيْفُ يجلسُ في الجوار
ويكون بي
كلُّ النوافذ مغلقة
وغدا ستعتذرُ الفصولُ إلى المواسم
وأقولُ في همس ٍ عميق
جئنا هنا
وغدا نُهاجر
راقتني يوما دمعة ٌ
جفّتْ على باب ِالمحاجر
يا أيها المشتاق لي
نمْ وادعا ًبينَ الزنابق ْ
الآن أكتبُ للمدى
الآن أكتبُ للنّدى
لا أستسيغُ سوى البنادق
والليلُ هذا الوقتُ غامق ْ
لا ترحلي ...أو فارحلي
يوما سيجمعنا هناك
دفءُ الحنين
ــــــــــــــــــ الوليد