كنّا هنا كما كنت أنت هناك
أصابنا الزّمن والمكان بلوثة أقدارنا ...
نظلّ نصارع الموج حتى يبتلعنا نحو" ظهر قارب مثقوب منسيّ"
قد نطفو من جديد وقد تطفو جذوتنا وشعاعنا
نصّك حفرونبش وما دريت كيف أؤتيه ولا من أين أؤتيه ...
شكرا لهذا العمق الذي سقطنا فيه لننهل من جماله
السيدة الاديبة الاريبة منوبية كامل الغضباني
نعم ايتها الكريمة الراقية
أطلعت على تعقيبك ومداخلتك القيمة ولقد وجدتها في عمق النص وفهمه