نستصيغ الوقت البارد حين ينقلنا لحديقة لحظتنا القادمة
وما تحمله من إشعاعات فيتحول الصقيع لدفء واللحظة
لأُحجية تبحث عن فك طلاسمها
بعد قليل ستتركين كرسي الأتوبيس الذى توقف على بعد مسافة
من قلبينا
وستكتبين رسالتك المليئة بالبرد والخوف
لأدثرك برسالتي التى يملؤها اشتياقى حتى أغمرك بالدفء
لتأتيني رسالتك الثانية وكأنها مشتعلة بدفء شعرته بين الحروف
واستمرت الرحلة بين حروفنا
حتى لحظة الميلاد
سلام من الله و ود ،
الله الله الله ...!!!
رغم إنها أقرب إلى الخاطرة من أدب الرسالة و فنونها - أكاديميا - إلا إنها بثت رسائل و روايات و حكايات ...
الحس المرهف الموجع - الذي أستشعره بين السطور - نادرٌ عند مبدعينا في مثل هذا التكثيف؛
فولادة مباركة بإذن الله
نثرت السحر و الإبداع و الجمال في هذا التخطير المكثف،
حققتم الفارق و الدهشة لا ريب
لكم القلب و لقلبكم الفرح ...
أنعم بكم و أكرم...!!
محبتي و الود
ـــــ
* تنويه : غافلت حراس نصكم و دخلت فيه لأقضي على بعض الهنات الطباعية و الحمد لله خرجت سالما ؛ فسامحونا ، ربما أظهر في كاميرات النص
سلام من الله و ود ،
الله الله الله ...!!!
رغم إنها أقرب إلى الخاطرة من أدب الرسالة و فنونها - أكاديميا - إلا إنها بثت رسائل و روايات و حكايات ...
الحس المرهف الموجع - الذي أستشعره بين السطور - نادرٌ عند مبدعينا في مثل هذا التكثيف؛
فولادة مباركة بإذن الله
نثرت السحر و الإبداع و الجمال في هذا التخطير المكثف،
حققتم الفارق و الدهشة لا ريب
لكم القلب و لقلبكم الفرح ...
أنعم بكم و أكرم...!!
محبتي و الود
ـــــ
* تنويه : غافلت حراس نصكم و دخلت فيه لأقضي على بعض الهنات الطباعية و الحمد لله خرجت سالما ؛ فسامحونا ، ربما أظهر في كاميرات النص
ههههههههههه سجلت الكاميرات ذلك اخى العزيز ولك كل الحق
انت جميل وراقى وحاضن لحروفنا
دوما تخلق امانا بين حروفنا
دمت شعلة تنير درب النبع واهله
تعدّ الرسائل الأدبيّة جنسا له مكانته وابداعه بين الأجناس ...
والعودة إليها قد تعيد لها بريقها وذاكرتها التي حفظت للأجيال أقوى رسائل الحب بين مي زيادة وجبران خيل جبران ...
وهذه الرسالة نموذج جميل متوهّج بالأحاسيس والمشاعر الإنسانيّة ...
شكرا لك لأحياء هذا الجنس الأدبي العريق
تعدّ الرسائل الأدبيّة جنسا له مكانته وابداعه بين الأجناس ...
والعودة إليها قد تعيد لها بريقها وذاكرتها التي حفظت للأجيال أقوى رسائل الحب بين مي زيادة وجبران خيل جبران ...
وهذه الرسالة نموذج جميل متوهّج بالأحاسيس والمشاعر الإنسانيّة ...
شكرا لك لأحياء هذا الجنس الأدبي العريق